مؤسسة آل البيت ( ع )
96
مجلة تراثنا
المرتضى ، ذو الفخرين ، أبو الحسن ، المطهر بن أبي القاسم علي بن أبي الفضل محمد الحسيني الديباجي . من كبار سادات العراق ، وصدور الأشراف ، وانتهى منصب النقابة والرئاسة في عصره إليه ، وكان علما في فنون العلم وله خطب ورسائل لطيفة ، وقرأ على الشيخ الموفق أبي جعفر الطوسي في سفره للحج ( 64 ) . روى لنا عنه السيد نجيب السادة أبو محمد الحسن الموسوي ( 65 ) . وقال السيد علي خان ابن معصوم : كان من أكابر السادة العظماء ، ومشاهير الفضلاء والعلماء ، وكان نقيبا على الري ، وقم ، وآمل ، ذا ثروة ونعمة عظيمة ، مع كمال الفضل وعلو النسب والحسب ، له مدرسة عظيمة بقم ( 66 ) . د - قلت هذا وأنا أحسن الظن بهؤلاء العلماء ، ولكني سقت المسيرة التي قطعتها في البحث عن هذه الفرية على الشريف المرتضى ، لأعطي - أولا - نموذجا لما ينتهي إليه البحث عن المسائل التي تبدو في بادئ النظر أنها لا بد من التسليم بها ولا مجال للنقاش فيها ، وكي أدلل - ثانيا - على أن هؤلاء العلماء يتغافلون عن علمهم كله ويتركونه جانبا في المسائل التي ترجع إلى من يخاصمونهم أشد الخصومة ، وهم الإمامية ، فكل حكاية يأخذونها كحقيقة مسلمة لا تقبل الجدال ولا النقاش ، فنجد أن ياقوتا أخطأ أو حرف القصة ، ثم
--> ( 64 ) وهكذا في الجامع ، والأمل ، والرياض ، والمعجم . ( 65 ) الفهرست ، تح : الطباطبائي / 153 = 353 ط . المحدث / 100 وفيه ( في سنن الحج ) بدل ( سفرة ) ، ومثله البحار ، 105 / 263 ، جامع الرواة ، 2 / 234 ، أمل الآمل ، 2 / 323 = 995 ، رياض العلماء 5 / 213 . معجم رجال الحديث ط . 1 - 18 / 206 - 207 = 12405 . وحكى صديقنا العلامة البحاثة السيد الطباطبائي في الهامش عن دمية القصر للباخرزي ، 1 / 484 أنه اجتمع به بالري في 434 / 1042 وقال عنه : من أعيان الأشراف والسادة . ( 66 ) الدرجات الرفيعة / 496 ، وراجع : موارد الإتحاف في نقباء الأشراف ، 1 / 78 - 79 ، 234 235 .